الاستماع للمقال
استمع للمقال الطبي كاملاً بنطق عربي فصيح بدون أخطاء وبدون الحاجة لأي إعدادات
تعتبر غضاريف الركبة هي الوسادة الطبيعية التي تمنع احتكاك العظام وتسهل حركة المفصل بسلاسة. ومع زيادة معدلات الإصابات الرياضية وحوادث المفاصل، أصبح الحفاظ على هذه الغضاريف وترميمها بدلاً من استئصالها هو التوجه الطبي الأحدث عالمياً. في عيادات أ.د. أحمد العطار (استشاري جراحة العظام والعمود الفقري والمناظير بالزقازيق والشيخ زايد ومدينتي)، نضع الحفاظ على المفصل الطبيعي للمريض كأولوية قصوى لتجنب الخشونة المبكرة وعمليات تغيير المفاصل في المستقبل.
أعراض إصابة غضروف الركبة وأسبابها الشائعة
✅ الألم المستمر والتورم المفاجئ: يشعر المريض بألم حاد يزداد مع الحركة، صعود السلالم، أو ثني الركبة، ويكون مصحوباً بتورم ناتج عن ارتشاح المفصل بالسوائل نتيجة الالتهاب.
✅ صوت طقطقة أو "تعليق" الركبة (Locking): يحدث هذا العرض المزعج عندما يتحرك جزء من الغضروف الممزق داخل المفصل ويعيق حركته الطبيعية، مما يجعل المريض عاجزاً عن فرد أو ثني ركبته بشكل كامل.
التقنيات الحديثة لترميم غضاريف الركبة مع أ.د. أحمد العطار
يعتمد أ.د. أحمد العطار على بروتوكولات علاجية متطورة تهدف إلى الحفاظ على المفصل الطبيعي لأطول فترة ممكنة. تشمل هذه التقنيات استخدام مناظير الركبة فائقة الدقة لإعادة خياطة الغضاريف الممزقة، أو استخدام تقنيات تحفيز نخاع العظام (Microfracture) لإنتاج غضاريف تعويضية، وصولاً إلى حقن البلازما الغنية بالصفائح الدموية (PRP) والتدخلات البيولوجية الحديثة لتسريع التئام الأنسجة، مما يضمن للمريض العودة السريعة لممارسة حياته الطبيعية بنسب نجاح تفوق 95% وبأقل تدخل جراحي ممكن.
أسئلة شائعة
هل يمكن لغضروف الركبة الممزق أن يلتئم تلقائياً بدون جراحة؟
الغضاريف تفتقر إلى التروية الدموية المباشرة في أجزائها الداخلية، لذا فإن التمزقات العميقة لا تلتئم تلقائياً. ولكن مع التدخل المبكر باستخدام تقنيات الترميم بالمنظار والحقن البيولوجي تحت إشراف أ.د. أحمد العطار، يمكن تحفيز الالتئام والحفاظ على المفصل تماماً.
متى يجب التوجه للكشف عند استشاري العظام فوراً؟
يجب حجز موعد فوري عند سماع صوت 'فرقعة' قوي داخل المفصل وقت الإصابة، أو عند حدوث 'تعليق' مفاجئ للركبة (عدم القدرة على فردها)، أو وجود تورم شديد وسريع خلال ساعات من الإصابة لضمان عدم تفاقم التمزق الغضروفي.
المحتوى للتثقيف ولا يحدد تشخيصًا أو علاجًا مناسبًا لكل شخص. نتائج العلاج وفترة التعافي تختلف بحسب الحالة، ويحدد الطبيب الخطة بعد الفحص.

